ابن سيده
24
المحكم والمحيط الأعظم
* وَشَمَاطِيطُ الخَيْلِ : جماعةٌ في تَفْرِقةٍ ، واحِدُها شُمْطُوطٌ . وتَفَرَّقَ القومُ شَمَاطِيطَ ، أي : فِرَقاً وقِطعاً ، واحدُها شِمْطَاطٌ وشُمْطوطٌ . وثَوْبٌ شِمْطَاطٌ ، قال : مُحْتَجِزٍ بخَلَقٍ شِمْطَاطِ « 1 » قال سِيبَوَيْهِ : لا واحدَ للشَّمَاطِيطِ ، وكذلك إذا نَسَبَ إليه قال : شَمَاطِيطِىّ ، فأَبْقَى عليه لَفْظَ الجَمْعِ ، ولو كان عنده جَمْعاً لَردَّ النَّسبَ إلى الواحدِ ، فقال : شِمطاطِىٌّ ، أو شُمْطُوطِىُّ ، أو شِمْطِيطِىٌّ . وقال اللِّحيانىُّ : ثَوْبٌ شَمَاطِيطُ : خَلَقٌ . وَشَمَاطِيطُ : اسْمُ رَجُلٍ ، أنْشد ابنُ جِنِّى : أَنَا شَمَاطِيطُ الذي حُدِّثْتَ بِهْ * متى أُنَبَّهْ للغَداءِ أَنْتَبِهْ ثُمَّ أُنَزِّ حَوْلَهُ وأَحْتَبِهْ * حَتَّى يُقَالُ سَيِّدٌ ولستُ بِه « 2 » الهاء في أَحْتَبِهْ زائدةٌ للوَقْفِ ، وإنما زادَها للوَصْلِ ، لا فائدةَ لها أكْثَرَ من ذلك ، وقوله : حتى يُقالُ ، هكذا رُوِى مَرْفوعاً لأنه إنما أرادَ فِعْلَ الحالِ ، وفِعْلُ الحالِ مَرْفوعٌ في بابِ حَتَّى ، ألا تَرى أن قَوْلَهُم : سِرْتُ حَتَّى أَدْخُلُهَا . إنما هُوَ في مَعْنَى قولِه حَتَّى أنا في حالِ دُخُولى ، ولا يكونُ قولُه : حتى يُقَالُ سَيِّدٌ على تَقْديرِ الفِعْلِ الماضي ، لأن هذا الشاعر إنما أراد أن يَحْكِىَ حالَهُ التي هو فيها ، ولم يُرِدْ أن يُخْبِرَ أن ذلك قد مَضَى . مقلوبه : مشط * مَشَطَ شَعْرَهُ يَمْشُطُهُ وَيَمْشِطُهُ مَشْطاً : رَجَّلهُ . وَالْمُشَاطَةُ : ما سَقَطَ منه عند المَشْطِ ، وقد امْتَشَطَ . * والمَشَّاطَةُ : التي تُحْسِنُ المَشْطَ وحِرْفَتُها المِشَاطَةُ . ويقال للمُتَمَلِّقِ : هو دائِمُ المَشْطِ . على المَثَلِ . * والمُشْطُ : ما مُشِطَ به ، والجمعُ أمْشَاطٌ ، وَمِشَاطٌ . * والمُشْطُ : سِمَةٌ من سِمَاتِ البَعيرِ على صُورةِ المُشْطِ . قال أبو علىٍّ : تكونُ في الخَدِّ والعُنُق والفَخِذِ . قال سِيبَوَيْه : أما المُشْطُ ، والدَّلْوُ ، والخُطَّافُ ، فإنما يُرِيدُ أنَّ عليه صُورةَ هذه الأشياء .
--> ( 1 ) سبق في مادة ( شرط ) . ( 2 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( شمط ) ، ( نبه ) ، ( نزا ) ؛ وتاج العروس ( شمط ) ، ( نبه ) ، ( نزا ) .